رام الله
«بوابة فلسطين»
رام الله مدينة فلسطينية نابضة بالحياة ومتنامية ومنفتحة على العالم، تقع على بعد نحو 16 كم شمال القدس في الضفة الغربية. تأسست رام الله في منتصف القرن السادس عشر، ونمت خلال القرن الثامن عشر قريةً زراعية في الغالب، وبحلول منتصف القرن التاسع عشر كانت البعثات التبشيرية قد أنشأت فيها عدداً من المدارس والكنائس.
وبفضل موقعها المتوسط ومعالمها المتنوعة، يزور رام الله آلاف السياح سنوياً، ما يسهم في ازدهار قطاع الخدمات الذي يشكل جزءاً كبيراً من اقتصاد المدينة. وتضم المدينة فنادق مرموقة كثيرة، من الفنادق المحلية القديمة إلى الفنادق الحديثة والعالمية، كما ظهر في السنوات الأخيرة عدد من بيوت الشباب التي تستقبل الرحّالة والمسافرين محدودي الميزانية. وتستفيد المطاعم والحانات والمتاجر والمراكز الترفيهية ومحلات الهدايا التذكارية في أرجاء المدينة من هذا الإقبال الدولي.
وبصفتها مقراً لحكومة دولة فلسطين، تحتضن مدينتنا كثيراً من المؤسسات الكبرى، ومنها المنظمات غير الحكومية والبنوك. وهي أيضاً موطن لمشهد فني وثقافي مزدهر، وتُعدّ عموماً الأكثر رخاءً وثقافةً وانفتاحاً بين المدن الفلسطينية، ويقيم فيها عدد من أبرز الناشطين والشعراء والفنانين والموسيقيين الفلسطينيين. وبوسطها الحيوي ومتاحفها وصالات العرض الفنية ومسارحها وحدائقها ومطاعمها المزدهرة وحياتها الليلية الصاخبة، تبقى رام الله مدينة منفتحة سريعة النمو.
تتمتع رام الله باقتصاد مزدهر ومتنوع يتميز بقطاع الخدمات. وبفضل حيويتها وموقعها في وسط البلاد، تضم المدينة المقرات الرئيسية لكثير من الشركات والمؤسسات، مثل شركات التأمين والاتصالات، وتتركز فيها المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية. كما تستضيف المدينة عدداً كبيراً من الأجانب الذين يعملون أو يتطوعون في المنظمات الدولية والأهلية، وقد أصبح وجودهم سمة من سمات المدينة.